logo arabic

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية: تحتضن ديزني لاند الشرق الأوسط

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية تحتضن ديزني لاند تحتضن
في خطوة استثنائية تعكس رؤية المملكة 2030، تحتضن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية “ديزني لاند”، أحد أبرز المشاريع الترفيهية والاقتصادية في الشرق الأوسط. تهدف هذه الخطوة إلى تنويع اقتصاد المملكة وجذب الاستثمارات الأجنبية. دعنا نلقي نظرة على مدى أهمية هذا المشروع الترفيهي الضخم ودوره في المساهمة بتنمية الاقتصاد السعودي.

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية:

تتميز هذه المدينة بمزايا استراتيجية بارزة، منها موقعها على ساحل البحر الأحمر، والبنية التحتية المتقدمة، والفنادق والمنازل السكنية، وميناء حديث، ومحطة القطار السريع (قطار الحرمين). كل هذا يجعلها مكانًا مثاليًا لاستضافة “ديزني لاند”، الذي سيزيد من جاذبيتها السياحية ويكون عاملًا رئيسيًا في جذب الاستثمارات.

مشروع “القدية” الترفيهي:

يعد مشروع “القدية” نموذجًا مثاليًا للاقتصاد الترفيهي ويشجع على فكرة الاستفادة من القطاع الساحي في زيادة الدخل القومي، وزيادة العائدات الاقتصادية والمشاريع التنموية. . يمتد هذا المشروع الضخم على مساحة تزيد عن 334 كيلومترًا مربعًا، مما يجعله أكبر بثلاث مرات من “ديزني لاند” الأمريكية. إن منتزه “القدية” هو أكبر مشروع ترفيهي ثقافي عالمي من نوعه، ويمثل نموذجًا جديدًا لتنمية المناطق الصحراوية المحيطة بالمدن السعودية. ومن المقدر أن يضيف هذا المشروع قيمة اقتصادية قيمتها بحوالي 17 مليار ريال سعودي سنويًا للاقتصاد السعودي.

توجيه الإنفاق السعودي:

يهدف المشروع إلى توجيه حوالي 30 مليار دولار، من القيمة التي ينفقها السعوديون سنويًا على السياحة والترفيه في الخارج. بحيث يتم توجيه هذا الإنفاق نحو تعزيز الاقتصاد المحلي الداخلي، ويخلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي.

ديزني لاند الشرق الأوسطتقاطع الثقافات والترفيه:

تتجسد قلعة ديزني لاند كمشروع استثنائي يمزج بين الثقافة الشرقية والترفيه الغربي. إنّ إقامة “ديزني لاند الشرق الأوسط” في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ليست مجرد إضافة ترفيهية، بل هي محورية لتقاطع الثقافات ونقل تجربة ديزني المميزة إلى هذه المنطقة.

تنويع الاقتصاد:

يحقق التنويع الاقتصادي فرص عديدة لجذب الاستثمارات الأجنبية ودعم الاقتصاد المحلي. ويسهم مشروع “ديزني لاند” في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، إلى توفير بيئة مناسبة للنمو، واستحداث فرص عمل للمواطنين ، ورعاية المواهب وتنمية الاستثمارات، واغتنام الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها المملكة.

رؤية طموحة:

تمثل قلعة ديزني لاند في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية إضافة استثنائية للمشهد الترفيهي والاقتصادي في المملكة العربية السعودية. و يتطلب تحقيق هذه الرؤية الاستمرار في خلق البيئة الملائمة للاستثمار في مجالات الترفيه والسياحة. وتأتي هذه الخطوة كتأكيد على الالتزام الحكومي بتحقيق التنمية المستدامة وتحقيق أهداف رؤية المملكة لعام 2030.

اقتصاد الترفيه:

ويعد اقتصاد الترفيه قطاعاً حيوياً للدول المتقدمة والنامية، بحيث تتنافس فيه كبرى الاقتصادات العالمية . ويتم تصنيف صناعة الترفيه كقطاع اقتصادي هام، وتعد السياحة الداعم الرئيسي لهذا القطاع، حيث تتسابق الدول على جذب أعلى نسبة من السياح في العالم. ومن ثم، الاستثمارات الأجنبية والمشاريع التنموية. مما يمنح الفرصة لرواد الاعمال المتحمسين، للبدء بمشاريعهم التنموية، وتأسيس شركاتهم.